Medizinischer Kongress in Syrien

انطلاق فعاليات المؤتمر الطبي السوري الألماني السادس بحضور الدكتور عامر فاخوري

رئيس جامعة البعث و الدكتور تمام العابد أمين فرع الجامعة لحزب البعث العربي الاشتراكي

حمص-سانا

 

بدأت في كلية الهندسة المدنية بجامعة البعث في حمص أمس فعاليات المؤتمر الطبي السوري الألماني السادس بالتعاون مع رابطة الأطباء السوريين والألمان ومشفى الشهيد عبد القادر شقفة .

وأشار الدكتور عامر فاخوري رئيس جامعة البعث إلى أهمية المؤتمر على المستوى المحلي والدولي في ظل التطور الكبير في مجالات الطب واختصاصاته المتنوعة ما يسهم في تبادل الآراء والخبرات بين الباحثين مبينا أهمية التعاون العلمي والطبي القائم بين سورية وألمانيا .

وأوضح فاخوري أن جامعة البعث تعمل على توطيد العلاقات مع الجامعات العربية والأجنبية لتبادل الخبرات لافتا إلى وجود أكثر من130 اتفاقية تعاون دولية منها36 اتفاقية مفعلة مع جامعات ألمانية كجامعة دريسدن وكاسل والميناو وهانوفر وبرلين الحرة وكارلس إضافة إلى انعقاد6 مؤتمرات علمية سورية ألمانية و3 طبية ومشروعات دولية مشتركة مع مشروعات التمبوس وداد وجي تي زد الألمانية .

بدوره لفت الدكتور محمود عزو عميد كلية الطب بجامعة البعث إلى أهمية المؤتمر الطبي النوعي كونه يشكل رؤية علمية للتطلع نحو المعرفة والاطلاع على العلوم الطبية والأجهزة المتطورة في البلدان الأخرى موضحا أنه يضم 6 جلسات علمية تتضمن 26 محاضرة طبية حول الجديد في عالم الطب والعلوم المعرفية .

من جانبه قال الدكتور سالم الحميد سكرتير عام رابطة الصداقة السورية الألمانية إن اللقاء الطبي السوري الألماني يشكل حلقة معرفية وعلمية هامة للطرفين يتبادلون خلالها المعارف والخبرات في مجالات الطب لافتا إلى رغبة الجانب الألماني في استمرار هذا التعاون بين الجانبين .

وأوضح الحميد أن المؤتمر له أوجه حضارية مختلفة يتعرف فيها المشاركون على سورية وأهلها ويشكل فرصة لإقامة علاقات اجتماعية وثقافية بين الطرفين بما يحقق الفائدة لهما .

من جهته تحدث الدكتور نادر مسوح من مشفى الشهيد عبد القادر شقفة عن المؤتمر الذي أصبح تظاهرة سنوية يلتقي فيها الباحثون والأطباء المختصون في مختلف علوم الطب بهدف تبادل الخبرات والآراء ما ينعكس على ممارسة العمل الطبي بالشكل الإيجابي مشيرا إلى التعاون العلمي القائم بين جامعة البعث والمشفى في جميع المجالات الطبية واستقبال طلاب كلية الطب البشري لإجراء كل ما يلزم لمتابعة تحصيلهم العلمي .

بدوره لفت الدكتور فرانس كلينيك رئيس الوفد الطبي العلمي الألماني إلى أهمية التشاركية القائمة بين الجانبين السوري والألماني لتنظيم المؤتمر كل عام و دور التبادل الطلابي بين جامعة البعث والجامعات الألمانية معتبرا أن سورية من البلدان الحضارية والمنفتحة على جميع أنواع العلوم والتطورات الحاصلة في العالم .

بعد ذلك بدأت جلسات المؤتمر بمحاضرة للدكتور تميم كنعان اختصاصي أمراض القلب والقثطرة القلبية في المشفى الأهلي التخصصي تحت عنوان فرط التوتر الشرياني كمرض عالمي والتدبير والعلاج ركز فيها على اهتمام منظمة الصحة العالمية بهذا المرض الذي يصيب نسبة كبيرة من سكان العالم مشيرا إلى وجوب معالجة الضغط الشرياني لتجنب قصور القلب لافتا إلى أهمية متابعة المريض لحالته وضروة المعالجة والوقاية لأن اكتشاف المرض في عمر مبكر يمكن أن يطيل عمر المريض.

بدورها شرحت القاضية عليا فون فيردر من ألمانيا في محاضرتها بعنوان حق المريض في اتخاذ القرار نوعي الموت والمتمثل بموت الرحمة وهو الموت المتعمد أو الموت الرحيم مبينة أن كليهما محرم في جميع الأديان السماوية ما يتوجب على الطبيب القيام بكامل واجباته الطبية والإنسانية لإحياء المريض إذا كانت حالته سيئة من خلال الإنعاش والمنشطات الفعالة مستعرضة مجموعة من الأمثلة حول الموت المتعمد والرحيم في ألمانيا ورأي القانون والمحاكم الألمانية في هذا الموضوع.

يشار إلى أن المؤتمر يستمر3 أيام ويتناول مواضيع طبية عديدة حول التشخيص الباثولوجي لسرطان البروستات والقلب المتعب والتكييف الجديد في ترميم أذية رؤوس الأصابع وأمراض القلب عند النساء والطرق الجديدة في إعادة بناء الثدي واعتلال عضلة القلب والتغذية والسرطان وإصابة الجهاز الهضمي في أمراض جلدية متميزة في الممارسة وأخذ عينات دم من الحبل السري والنزوف الولادية ومتلازمة موت الرضع الفجائي وعلاج الشقيقة وواقع التلاسيميا في مدينة حمص والجديد في علاجها.

حضر افتتاح المؤتمر الدكتور تمام العابد أمين فرع جامعة البعث لحزب البعث .

Minister Josef Soed Trift die Delegation der Deutsch-syrischen Gesellschaft in Damaskus - 01.11.2010

وزير المغتربين يلتقى وفد جمعية الصداقة السورية ـ الألمانية: أهمية المؤسسات الاغترابية في عملية التنمية

تركزت مباحثات السيد جوزيف سويد وزير المغتربين مع وفد جمعية الصداقة الألمانية ¬ السورية برئاسة البروفسور فرانس كلينك على النتائج الإيجابية التي توصل إليها المؤتمر الطبي السادس الذي تقيمه الجمعية بالتعاون والتنسيق مع وزارة المغتربين وجامعتي البعث والفرات، مؤكداً أن مشاركة أعضاء الجمعية بوفد أكاديمي مؤلف من أكثر من خمسين باحثاً وأكاديمياً يؤكد استمرارية ونجاح عمل المؤسسات الاغترابية السورية في ألمانيا باستقطاب الخبرات والإمكانات للمساهمة في عملية التطوير والتنمية الشاملة التي يعيشها المجتمع السوري في مختلف مناحي الحياة.
وأعرب السيد الوزير عن أهمية مشاركة الاختصاصيين الألمان مع نظرائهم الأطباء السوريين في تقديم أحدث الأبحاث الطبية في مختلف الاختصاصات من خلال برامج عمل المؤتمر التي ستتوزع بين جامعتي البعث والفرات وما سينتج عنها من اتفاقيات علمية، مثنياً أيضاً على ما سيقدمونه من تجهيزات طبية متطورة من حواضن أطفال وأجهزة إنعاش. ‏
كما بيّن السيد الوزير لأعضاء الجمعية أهمية الدور الذي تضطلع به جمعية الصداقة في تعميق وتطوير العلاقات السورية ـ الألمانية، وما تقوم به الجمعية من دور على الساحة الألمانية والتي نرى منعكساتها في أوساط الرأي العام الألماني. ‏
بدوره أكد البروفسور كلينك أن مشاركة الأكاديميين الألمان أصدقاءهم المغتربين السوريين في إقامة ورشة العمل الطبية في جامعتي البعث والفرات تأتي ضمن خطة عمل الجمعية وتنسيقها مع وزارة المغتربين لمتابعة التعاون بين الجانب الألماني والجامعات السورية فيما توصلت إليه من نتائج وتوصيات المؤتمرات السابقة وأضاف: إن سورية أضحت من البلدان المهمة للتعاون والتبادل العلمي والأكاديمي مع المراكز والأبحاث الألمانية، منوهاً بالحضور المهم للجالية السورية على الساحة الألمانية. ‏

المصدر: وزارة المغتربين

Staatsminister Bashar Al-Shaar Trift die Delegation der Deutsch-syrischen Gesellschaft in Damaskus - 01.11.2010

الشعار يبحث ورئيس المؤتمر الطبي السوري الألماني علاقات التعاون بين سورية وألمانيا

01.11.2010

 

دمشق-سانا

 

بحث الدكتور بشار الشعار وزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر العربي السوري مع البروفسور فرانس كلينك رئيس المؤتمر الطبي السوري الألماني علاقات التعاون المتنامية بين سورية وألمانيا في مختلف المجالات وخاصة بين منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والصليب الأحمر الألماني ودور الجالية السورية في ألمانيا في تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات التنموية.

وأشار الدكتور الشعار إلى الدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة السورية لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري والذي انعكس إيجاباً على دورها من خلال الانتقال من العمل الإسعافي في حالات الطوارىء والكوارث إلى الخدمات الطبية العامة والعمل في القطاعات الاجتماعية والبيئية وعمليات التأهيل والتدريب للمتطوعين منوهاً بوجود 14 مركزاً رئيسياً في مراكز المحافظات و100 مركز فرعي في الريف السوري بالإضافة إلى وجود 40 مركزاً صحياً وعدد من المشافي المتخصصة في أمراض الأطفال والنساء والمجهزة بأحدث التجهيزات الطبية وتقدم خدماتها كافة للاخوة المواطنين.

ولفت الوزير الشعار إلى دور وزارة المغتربين في استقطاب الطاقات والكفاءات السورية المغتربة وإشراكها بفعالية بعملية التنمية الشاملة التي تعيشها سورية في كافة مناحي الحياة.

كما أشار إلى التنسيق الدائم بين الوزارتين فيما يتعلق بالمؤتمرات وورشات العمل الطبية التي تقيمها الهيئات الاغترابية السورية في الوطن.

من جهته أشاد كلينك بالدور المتنامي لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري في مختلف المجالات الصحية والإنسانية.

وتناول الحديث أيضاً مختلف مجالات التعاون في القطاعات الصحية من خلال تبادل الخبرات والتقانات والمعرفة وفتح آفاق جديدة في العمل المشترك بين الجانبين.